‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص أعبر فيها عن بعض قناعاتي الشخصية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص أعبر فيها عن بعض قناعاتي الشخصية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

فئة كبيرة من الأشخاص المثاليين يخشون الإعتراف علانية بأن المال هو عصب الحياة .

المؤسسات الإعلامية معروف أنها تؤدي أدوار ثقافية ، سياسية ، دينية .. الخ
و معلوم أن الصحفيين المقتدرين الذين يؤطرون هذه المؤسسات و يشكلون قلبها النابض . معلوم أنهم يتقاضون رواتب شهرية نضير مجهودهم الذي يؤدوه . 
كذلك هو وضع جل المؤسسات التي تؤدي أدوار ثقافية أو سياسية أو دينية .. فإمام المسجد مثلا ، هو أيضا يتقاضى راتب شهري بالتوازي مع دوره الديني الذي يؤديه لصالح المجتمع .
.
سؤال : إذا لم يترتب عن انتماء ذلك الإمام أو هؤلاء الصحفيين راتب مالي يتقاضونه آخر كل شهر ، هل يملكون القدرة ليؤدوا نفس الدور ، و هل كنا سنتعرف عليهم و نعجب بهم ؟
الخلاصة : إذا أردت أن تؤدي دورا ثقافيا أو سياسيا أو دينيا دائما و فعالا ، فأنت مطالب بأن يكون دورك مشروط بمردود مادي يضمن لك استقرار حياتك من الناحية المادية ، لأنك ان فعلت ذلك كهاوي ستبقى تتخبط ، و لن يترتب عن تخبطك أي فائدة .

الأحد، 27 مايو 2018

سنصير شعبا إن أردنا ، حين نعلم أننا لسنا ملائكة ، و أن الشر ليس من اختصاص الآخرين .


هذه المقولة التي صرح بها الشاعر الفلسطيني المرحوم " محمود درويش " أجدها تتوافق مع الحكمة من وجودنا فوق ظهر الأرض ، فحين قرأتها أول مرة تذكرت مباشرة قصة خلق الإنسان ، و أعتقد أن جميعنا يتذكر حين أخبر الله سبحانه و تعالى الملائكة بقصة خلق آدم حيث قال كثير من المفسرين بأن الله تعالى أخبرهم بتفاصيل حياة الناس على وجه الأرض من بداية خلق الدنيا إلى يوم القيامة .هل تتذكروا الجملة التي أجابوه بها:

الأربعاء، 23 مايو 2018

أنا مسلم عادي ..هل ينفع أن أدخل الجنة ؟

أنا مسلم أبا عن جد أحب الله و أشهد أن لا إله إلا الله ، و أشهد أن محمدا رسول الله.

لكني مع ذلك لست مثل الذين يظهرون بمظاهر التدين ..الذين يطلقون اللحية و يلبسون القميص و يستشهدون في كل موقف بحديث أو آية..أنا أحب هؤلاء لكني في نفس الوقت أعترف بأني واحد من عامة المسلمين كما أني كثيرا ما أجد نفسي أختلف عن هؤلاء الإخوة في أمور حساسة..فمثلا و رغم إيماني بأهمية الإلتزام بالجماعة في الإسلام إلا أني  لست أتحيز لفئة من الناس على أساس أنهم هم الفرقة الناجية و أنظر بأعين الريبة و الإتهام لمن لا يتحيز لنا..أنا أنظر للمجتمع الذي أعيش فيه ـ كل أفراد المجتمع ـ على أنهم هم جماعتي  الواجب الإنتماء إليها ، و على رأسهم جارتي فاطمة المتبرجة التي تعمل في البريد ..حتى هذه أشعر بأخوتها مثلها مثل إمام الحي ..بل أشعر أحيانا أنها ستسبق كل سكان البلدة إلى الجنة بمن فيهم إمام الحي و هذا نظرا للفضائل الكثيرة التي تتميز بها..

بيان أول نوفمبر و مشروع الدولة الإسلامية في الجزائر.

منذ طفولتي و أنا أسمع عن تصريحات الإسلاميين بخصوص خيانة العهد فيما يتعلق بأهم المبادئ التي قامت عليها الثورة الجزائرية ،و هي مسألة إقامة دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية. هذه الحكاية لما كنت أطلع على بعض تفاصيل الحركة الوطنية قبل الثورة و حتى بعد اندلاعها ،كنت أجد نفسي أمام مجموعة من نقاط الإستفهام أجبرتني على وضع قوسين كبيرين على قناعتي بموقف الإسلاميين الذي ذكرته .

…و مع ذلك يبقى الأمل .

فكرتي التي أرغب في طرحها اليوم لها علاقة برجل أحترمه كثيرا .هو إنسان يكبرني سنا و يتميز باحترامه لنفسه و تكوينه العالي و ذكائه الثاقب و ماضيه النظيف و مميزات كثيرة أخرى ليس هذا هو مجال بسطها .
هذا الرجل الشيئ المثير لديه هو أنه كلما سمع شخصا يطعن في السلطة الجزائرية الحاكمة و بالضبط في شخص الرئيس بوتفليقة تجده يغضب بشدة و يتخذ منه موقف حاسم.لهذه الأسباب كنت كلما تحدثت إليه كنت أنصحه بأن يكون له نشاط عام ينفع به المجتمع و كان هو في كل مرة يحاول إقناعي بأن مستوى الناس صار منحطا إلى درجة لا تسمح بمخالطتهم عن قرب و لا النشاط في أوساطهم
بمرور الأيام أخبرني بأنه يفكر في مزاولة نشاط اقتصادي صغير يملأ به قسم من وقته الفارغ و أتذكر أنه طلب مني أن أشير عليه .

مقتطفات من كتاب : الفرقة الناجية هي الأمة الإسلامية كلها. للدكتور محمد عادل عزيزة الكيالي


نداء استغاثة : إلى الرَّاغبين في معـالجة ظـاهرة التطـرُّف الفكري والعنف لدى الشباب، إلى ناشدي الأمن والأمان في المجتمعات الإسلامية، إلى محبِّي جمع صف المسلمين في مشـارق الأرض ومغـاربها، إلى صـانعي المعروف والباحثين عن الصدقة الجـارية، إليكم أيها السادة: هذه الدعوة المتواضعة من غيور على وحـدة الكلمة ورأب الصَّـدع ولَم شمل المسلمين، للمسـاهمة في إيصال هذه الرسالة إلى المسلمين كافة.